الذهبي

756

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

قال شيرويه : سمعت منه شيئا ، وكان أحد مشايخ الصُّوفيّة ، كثير العبادة . تُوُفّي في شوّال . 179 - عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن بُنْدار ، الْإِمَام أبو منصور [ المتوفى : 494 ه - ] خطيب هَمَذَان ومفتيها . يروي عَنْ ابن عيسى ، وابن مأمون ، وأبي مسعود البجلي . أجاز للسلفي . مات في ذي القعدة . 180 - عَبْد الواحد بْن عَبْد الرحمن بن زيد بن إبراهيم ، الخطيب أبو القاسم النيسابوري المعروف بالحكيم . [ المتوفى : 494 ه - ] مات بالشاش فِي جُمادى الآخرة وله سبعٌ وثمانون سنة . روى عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الخطيب ، وغيره . 181 - عَبْد الواحد بْن عَبْد الكريم بْن هوازن بْن عَبْد الملك بن طلحة ، الإمام أبو سعيد ابن الْإِمَام أَبِي القاسم القُشَيْريّ النَّيْسابوريّ الخطيب . [ المتوفى : 494 ه - ] قَالَ السّمعانيّ فيه : أوحد عصره فضلًا ونفسًا وحالًا ، الثاني من ذُكور أولاد أَبِي القاسم . نشأ في العلم والعبادة ، وكان قويّ الحفظ ، بالغًا فيه ، تخرّج في العربيّة وضرب في الكتابة والشِّعْر بسهمٍ وافر ، وأخذ في تحصيل الفوائد من أنفاس والده ، وضبط حركاته وسكناته وما جرى لَهُ ، وصار في آخر عُمره سيّد عشريته ، وحجّ ثانيا بعد الثّمانين ، وحدَّثَ ببغداد والحجاز ، ثم عاد إلى نيسابور مشتغلاً بالعبادة ، لا يفتر عَنْهَا ساعة . سمع عليّ بْن مُحَمَّد الطّرازيّ ، وأبا نَصْر منصورًا المفسّر ، وأبا سعد النصرويي ، وببغداد أبا الطَّيِّب الطَّبَريّ ، وأبا مُحَمَّد الجوهريّ . حدثنا عَنْهُ ابنه هبة الرَّحْمَن ، وأبو طاهر السِّنْجيّ ، وأبو صالح عَبْد المُلْك ابنه الآخر ، وغيرهم . ومولده في صفر سنة ثمان عشرة وأربعمائة ، ومات في جُمَادَى الآخرة . وقال غيره : خطب نحو خمس عشرة سنة ، فكان يُنشئ الخُطَب ولا يكرِّرها . وروى عَنْهُ أيضًا عَبْد اللَّه ابن الفُرَاويّ . وسماعه من الطّرازيّ والمفسّر حضورًا في الرابعة أو نحوها .